محيي الدين الدرويش

430

اعراب القرآن الكريم وبيانه

والأصل تشبيه يد الخليفة بالبركة ، فقلب الكلام للمبالغة . وقول الآخر : وبدا الصباح كأن غرته * وجه الخليفة حين يمتدح [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 277 إلى 279 ] إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 277 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 278 ) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ ( 279 ) الاعراب : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ) كلام مستأنف مسوق لبيان حال المؤمنين العاملين إن واسمها ، وجملة آمنوا لا محل لها لأنها صلة الموصول ( وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ ) الجمل الثلاث معطوفة على الصلة داخلة في حيزها ( لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم وأجرهم مبتدأ مؤخر والظرف متعلق بمحذوف حال والجملة الاسمية في محل رفع خبر إن ( وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) تقدم إعرابها بحروفها ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) تقدم اعرابها أيضا ( اتَّقُوا اللَّهَ ) فعل أمر وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة ( وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا ) الواو عاطفة وذروا فعل أمر والواو فاعل وما اسم موصول مفعول به وجملة بقي لا محل لها لأنها صلة